( أذى الفجار)
البحر الكامل
حسبي فخارا إنني في داري
أغلقت بابه من أذى الفجار ِ
وأغلقت ُ كل نوافذ الغرف ِ التي
آثرت ُ لي منجى من الأحجار ِ
من أيدي من عبثوا وعاثوا في الفسا
د .وسايرتهم ثلة الأشرار ِ
لا الليل ليلي في تحمل ماأرى
أبدا وليس كما النهار ..نهاري
يكفيني فخر أنني به كاظم
غيضي لجاري رغم ظلم الجار ِ
جار سفيه لايقدر قيمتي
بل ليس يدرك مطلقا...مقداري
يكفيني ذا شرف وعز.. أنني
أضمرت كرهه بغية الإضمار ِ
وصديق إنخدع الفؤاد بصدقه
الزمن الطويل...أبثه أسراري
ماكنت أدري إن قلبه غادر ٌ
ومنافق ٌ .أقسى من الغدّار ِ
إذ كان يسعى في الملام مثبطا
حتى ليعمد قاصدا ...إضراري
ناديت : يابن فلان كن متعقلا
متنحيا عن سوءة الإشهار ِ
دع هجوك المضغون يامن لم تجد
أحداً ....يقص لسانك البتار ِ
وإذا إعتزمت خصومتي بعداوة
فالويل ويلك من فتى مغوار ِ
لايتقي في الله لومة لائم
وتراه ملتهبا ....كمثل النار ِ
ماقد هجوتك ياصديق وإنما
عتبي..لتدرك كم بدى إستنكاري
أوَ...ما دريت بأن شخصك لم يكن
من دون طولك جالب الأنظار ِ
أنت الطويل الجسم إلا أنه
ماكنت تملك طائل ..الأفكار ِ
لو كان في طول الجسوم فضيلة
لأختص فيها .......سيد الأبرار ِ
أو خص في الطول إبن عمه حيدر
خير الورى بالساجد...... المعطار ِ
فراس الخشاب
Feras Al-Kahshaab
تعليقات
إرسال تعليق